على مدى العقدين
الماضين تمكنت ماليزيا من تحقيق طفرة صناعية كبرى تمثلت
في التحول من الاعتماد على القطاع الزراعي إلى مرحلة
الاعتماد على الصناعة ، التحول الذي نقلها إلى مصاف
الدول الصناعية الكبرى. هذا التغير الكبير كان له أثر
ملموس في تحقيق النمو الاقتصادي المطرد الذي حققته هذه
الدولة، بالإضافة إلى المساهمة في خلق قاعدة صناعية
ضخمة جعل من ماليزيا مركزا دوليا للعديد من الصناعات.
وحتى مطلع السبعينيات كان الاقتصاد الماليزي
يعتمد بالدرجة الأولى على تصدير المواد الأولية خصوصا
المطاط والقصدير منها. إلا أنه وخلال السنوات اللاحقة
عملت الحكومة على تبيني سياسيات اقتصادية أكثر انفتاحا
وجعلت من تنويع مصادر الدخل أحد أهم الأولويات ، بالإضافة
إلى المضي قدما في خصخصة العديد من مؤسسات القطاع العام.
هذه الخطوات ساهمت إلى حد كبير في توفير مناخ ملائم
للمستثمر الأجنبي والمحلي على حد سواء وبدأ مشوار تنويع
الصادرات والاعتماد على البضائع المصنعة بدلا من مجرد
تصدير المواد الأولية.
وقد أصبحت ماليزيا في عقد التسعينيات
أحد أهم دول العالم المصدرة للمعدات والأجهزة الكهربائية
والإلكترونية خصوصا أشباه الموصلات ( Semiconductors).
حيث سجلت السنوات الخمس من 1993 وحتى 1997 زيادة في
قيمة الصادرات من هذه المنتجات بلغت 100% لتصل إلى 120
مليار رنجت ماليزي (خلال تلك الفترة كان سعر الصرف 1
دولار = 2.5 رنجت) العام 1997 وهو ما شكل نسبة 65% من
إجمالي الصادرات الماليزية إلى مختلف دول العالم. بالإضافة
إلى ما سبق فقد شملت قائمة التصدير على منتجات متنوعة
مثل النسيج ، والخشب ، المواد الغذائية والمنتجات النفطية
والكيميائية ، كما تصنف ماليزيا كأكبر مصدر لزيت النخيل
في العالم.
ونحن في malaysiaarab.com إذ نتطلع إلى
خدمة زوارنا الكرام فإنه يسرنا أن نضع بين أيديكم قاعدة
البيانات الكبيرة والتي تحتوي على عدد كبير من أسماء
الشركات والمصانع الماليزية تغطي مختلف المنتجات التي
تبحثون عنها.
كما أنه وبفضل معرفتنا الطويلة بالسوق
الماليزية فإنه يسرنا أن نضع خبراتنا الاستشارية بين
أيديكم ، فلا تتردد عزيزي الزائر في طلب أي من الإيضاحات
عن أي من البضائع ، والتي تعتقد أنها يمكن أن تسهل أو
توفر عليك من عناء السفر. حيث تحتوي قاعدة البيانات
هذه على العديد من التفصيلات التي يحتاج إليها المستثمر.
مع أطيب التمنيات لكم من إدارة malaysiaarab.com ،،،