د.حسن القثمي
15/01/08, 11 :36 11:36:05 AM
ساقتني ظروف السعيدة أن أختار بلدا لقضاء إجازة عيد الضحى المبارك فكنت محتارا بين عدد من العواصم العربية والأجنبية حتى أشار لي صديق وقريب بالتوجه إلى ماليزيا الساحرة ( كما يدعي ) متأثرا بالترويج السياحي ( أسيا الحقيقية ) راجيا أن لا تحكموا على سخريتي المسبقة لأنني سوف أسوق لكم بعضا من الصور التي من الدرجة بأهمية لكل من يرغب الذهاب للسخرية به في ماليزيا التي لم تعد تبتسم كما سمعنا عنها !!!
لقد حرصت أن تكون رحلتي ماليزية 100% من خلال استخدامي للخطوط الماليزية الناقل الرسمي برغم إرتفاع أسعار التذاكر مقارنة بالخطوط الوطنية ( السعودية ) فانظروا ماذا يحدث وأحذروا أن يحصل معكم ما حصل معي ومع الكثيرين الذين رافقوني في الرحلة ..
ـ تعطيك الخطوط الماليزية كمية وزن عفش تصل إلى 25-30 كيلو جرام للتذكرة الواحدة من مطار الملك عبدالعزيز بجدة فتزيد من إبتسامتك حتى أنك تشعر بأن هذه الخطوط متميزة عن باقي الخطوط في تجاوزها الحد القانوني للوزن وهو ( 20 كيلوجرام ) للراكب ، وهذا والله فخ وقعنا فيه مع كثير من العوائل السعودية والعربية هناك حيث لم يسمح لنا موظفي الخطوط الماليزية في مطار كوالالمبور ونحن ضيوفا في بلادهم أن نغادر بأمتعتنا التي جلبناها إلا إذا دفعنا فرق الوزن على الأمتعة لما يزيد عن ( 20 كيلوا جرام ) للراكب حتى أن البعض أخذ يتسلف من بعضه البعض حيث أن الكيلو الواحد قيمته 86 رنقيت حدود 95 ريال ، وحاولنا إفهام الموظفين ونحن في إحراج أننا أثينا بهذا الوزن من السعودية وعلى الخطوط الماليزية وهي من سمحت لنا بالصعود على طائراتها فكيف ندفع على أغراضنا الشخصية أجرة عفش زائد ؟! وكيف لنا أن ندفع أجرة على الهدايا السياحية التي اشترينها لنقتنص سياح جدد ونغرر بهم ليحضروا إلى ماليزيا الساحرة .. كل هذه التوسلات لم تجد أذن تصغي لها بل شعرنا أن هناك تعمد مباشر من موظفي الكوانتر في التعامل الجاف لا يتناسب تماما مع موظفي شركات خطوط طيران عالمية كالماليزية !!! فقد كان جميع الموظفين في حالة من العبوس الدائم لدولة ساحرة بطبيعتها ..
في رحلة الذهاب لم نجد تنظيما يذكر داخل الطائرة بل من الطريف أن عائلة سعودية مكون من 15 فرد معظمهم من النساء وزعت كراسيهم في أنحاء متفرقة من الطائرة !! وأثنان من أطفالهم وجدت كراسيهم ....؟!!! بعيداً أعين أمهاتهم وبعد شد وجذب وإرتفاع صوت أعادوا ترتيب مقاعدهم بتوسلات لأصحاب الكراسي الأصليين المقاعد لم تكن بمستوى نظافه جيد والمقابض مخلخله وقد أوضحت هذا الأمر لمقدمي الخدمة فوجدته غير مهتم بوجودي أصلاً على الطائرة فما بالك أن يهتم بمكونات الطائرة .. !! وغابت عن محياه الإبتسامة ...
وأخذت أرصد من يبتسم على الطائرة فلم أجدها سوى عند موظفي المبيعات الترويجية فقط فقط فقط
كما لفت إتباهي شيء غريب لأول مرة يحدث معي أن يأتي موظف الخدمة مقعدي وأنا في منتصف الطائرة ليسألني ماذا تشرب ( شاي أو قهوة ) ليحضرها لي من مقدمة الطائرة ويأتي بكوبين بيدية دون طاولة ، وفي صورة أخرى تأتي مقدمة الخدمة معها طاولة لتسأل من حولي ماذا تشربوا وكأننا في مطعم !! فتقول لهم ثلاثة شاهي أثنين قهوة وتسجلها لديها على الورقة !!! وكان عادة صب الجك قد أصبحت موضه قديمة على طائراتنا !!! أو أنهم لم يجدوا الجك في الطائرة ...
وصلنا مطار كوالالمبور فلم نجد من يرشدنا أين نتجه ولا كيف تستلم أمتعتنا في حين أن الطريقة المستخدمة عبر الباص السريع ممتعة ومخيفة جدا لمن لم يعتد عليها توصلنا إليها بجهود ذاتية ...
أخذنا عفشنا واتجهنا إلى الجوازات فوجدنا طوابير طويلة جدا أمام الجوازات وبيانات طويلة في استمارة التسجيل تحتاج إلى وقت طويل ودقة ليتهم وزعوا تلك الاستمارة على الطائرة حال إقلاعها إلى ماليزيا ليرتاح الواحد من عناء السفر وعناء التركيز !!
وصلنا بوابة المطار فلم نجد من يستقبلنا فقلنا سوف نجد بعض الطيبين من يوصلونا للفندق وهنا أقولها بالفم المليان إحذروا من عمليات الاحتيال على السياح العرب التي أخذ يتفنن بها عدد من ضعاف النفوس باسم خدمة السياحة !! فوجئت وأن أبحث عن مستقبل متمعن في اللوحات أن هناك شخصين محترمين في هيئتهم يحملون بطاقات رسمية يستقبلوني ويسألوني أنت سائح أهلا بك في ماليزيا أجلسوني في المقهى مع عفشي وأخذوا يسألوني من أين أتيت .. ممكن نرى تذاكرك أين سوف تسكن .. مدة إقامتك .. ونحن نضع لك برنامج سياحي يتناسب مع ميزانيتك !! بكل أمانة شعرت أن الموضوع غير مريح جدا وفيه شيء من الريبة أنهم طلبوا مني دفع مبلغ 1300 رينقت كاش لهم ليعدوا لي البرنامج السياحي .. فأردت الاعتذار لهم فتجهم وجههم وأصروا على الاستمرار مع تخفيض المبلغ إلى 1100 رينقت وأنه اذا لم أنفذ البرنامج سوف أتعرض لصعوبات سحبت عفشي وخرجت إلى خارج المطار لاقتناء تاكسي فوجدتهم يتبعوني حتى أن صاحب السيارة التي إخترتها للذهاب بي حينما رأئهم أبدى تخوفهم وإعتذر عن توصيلنا لنأخذ تأكسي المهم أن ننفذ بجلدنا من المطار ولا نقع في عملية احتيال أو نصب .. حقيقة دخلنا ماليزيا ونحن خائفين غير آمنين لم تعرضنا له من ضغط وابتزاز ... وربنا ستر .
وصلنا الفندق متعبين الساعة 9.30 صباحاً وهو خمس نجوم فإذا بالموظفة تعتذر عن استقبالنا لأننا يجب أن نحضر بعد الساعة الثانية عشر وطلبت منا مغادرة الفندق والعودة مرة أخرى لا أعرف لما لم تقدر الموظفة أو الفندق أن السائح إنسان مهم وأنه يكفيك مشقة السفر والوصول إليهم فكيف به أن ينتظر كالمتشرد في الحدائق أو أمام الفندق حتى الساعة الثانية عشر وخصوصا أنه يأتي لأول مرة لهذه البلاد الساحرة ولا يعرف أين يذهب خصوصا أنه مايزال يشعر أنه متبوع ممن أخافوه بالمطار ...
ذهبنا إلى حديقة عامة للتنزة والمشي والإعياء بلغ منا مبلغه فأردنا أن نتمدد قليلا فإذا بالأمن ينهرنا وكأننا في وضع مخل برغم أنها حديقة عامة مكشوفة والناس من حولنا في عطلة نهاية الأسبوع ( السبت ) !!
دخلنا الفندق وسكنا ولم يقدم لنا الفندق أي برامج سياحية ولم يرحب بنا كسائحين فشعرنا أننا في وادي وأن البرامج السياحية في وادي أخرى وأبحث وأكتشف ماشئت وأنت وحظك ؟!! يا صابت ياخابت !!
أخذت معاناتي تزيد أنني أخذت أسأل عن أبرز الأماكن السياحية والمعلومات متضاربة من شخص لآخر والكل هناك يبحث عن مصلحته كم تدفع ؟! فجعلت المحطة الأولى تسوق في المراكز التجارية ..!!
سافرت إلى بيننغ فوجدتها في قمة الروعة وأهلها في قمة الطيبة والبساطة إلا أنني نزلت في فندق ( الرمال الذهبية ) فلم أجد أي ابتسامة تستقبل سائح متعب وهو 4 نجوم وطلبوا مني وضع تأمين بقيمة 300 رينقت ؟!! في حين أن فندقي في كوالالمبور 5 نجوم ولم يطلب سوى 200 رينقت ولم أجد أيضا من يعطيني برنامج سياحيا للمنطقة إلا من خلال تعرفي على بعض السياح العرب ممن تتركز اهتماماتهم بالأنشطة الترفيهية البحرية وكثيرا منهم من تعرض لسرقة أمتعته الشخصية أثناء قيامه برحلة براشوت أو دباب بحري وكانت أمامي مشاهدة محزنة لعائلة سعودية يتم سرقة ساعته الثمينة من يده أثناء استعداده للإقلاع بالبارشوت وعاد كالمجنون أنه شعر بالسرقة لكنه لم يعرف سارقه وقال لي بالنص ( أعرف أنهم سرقوني الساعة لكن إيش أسوي إحنا نستاهل جينا هنا ) ..
رغبت في جولة بالمدينة فوجدت عدد كبير من المستغلين في عروضهم ومنهم من يبالغ كثيرا في عدد ساعات الزيارة بحيث تضرب الساعة في 25-30 رينقت وأنت من يطيل المدة أو يقصرها .. في ظل غياب كامل عن دور التوجيه السياحي ..
ذهبت في رحلة بحرية إلى أحدى الجزر قيل لي أنها تكلف 300 رينقت في حين أن سعرها الحقيقي 200 رينقت قابل للتفاوض فإذا بالسمسار يدعى ( باله ) يتكسب من توصيلنا للمكتب 100 رينقت نتيجة جهلنا وعدم وجود جهة تنظم السياحة .
تسوقنا في الأسواق الليلية على قارعت الطريق وهي متعددت المعروضات فوجدت معظمهم يبيع بسعرين سعر للسائح العربي وسعر لأهل المنطقة حيت كانت الأسعار مبالغ فيها كثيرا ...
أما المطاعم متعددة وتغلب عليها المأكولات الهندية والبحرية باستثناء مطعم فاكهة لبنان الذي كان يوفر المعسل والشيشة للسياح الأشاوس ليلوثوا البيئة ..
ومما لفت نظري كثرة منفذي المساج للسياح العرب وكأن الصورة الذهنية لديهم عن السائح العربي أو الخليجي على وجه الخصوص صاحب جسد منهك نفسيا وصحيا !
انتظروا الجزء 2
لقد حرصت أن تكون رحلتي ماليزية 100% من خلال استخدامي للخطوط الماليزية الناقل الرسمي برغم إرتفاع أسعار التذاكر مقارنة بالخطوط الوطنية ( السعودية ) فانظروا ماذا يحدث وأحذروا أن يحصل معكم ما حصل معي ومع الكثيرين الذين رافقوني في الرحلة ..
ـ تعطيك الخطوط الماليزية كمية وزن عفش تصل إلى 25-30 كيلو جرام للتذكرة الواحدة من مطار الملك عبدالعزيز بجدة فتزيد من إبتسامتك حتى أنك تشعر بأن هذه الخطوط متميزة عن باقي الخطوط في تجاوزها الحد القانوني للوزن وهو ( 20 كيلوجرام ) للراكب ، وهذا والله فخ وقعنا فيه مع كثير من العوائل السعودية والعربية هناك حيث لم يسمح لنا موظفي الخطوط الماليزية في مطار كوالالمبور ونحن ضيوفا في بلادهم أن نغادر بأمتعتنا التي جلبناها إلا إذا دفعنا فرق الوزن على الأمتعة لما يزيد عن ( 20 كيلوا جرام ) للراكب حتى أن البعض أخذ يتسلف من بعضه البعض حيث أن الكيلو الواحد قيمته 86 رنقيت حدود 95 ريال ، وحاولنا إفهام الموظفين ونحن في إحراج أننا أثينا بهذا الوزن من السعودية وعلى الخطوط الماليزية وهي من سمحت لنا بالصعود على طائراتها فكيف ندفع على أغراضنا الشخصية أجرة عفش زائد ؟! وكيف لنا أن ندفع أجرة على الهدايا السياحية التي اشترينها لنقتنص سياح جدد ونغرر بهم ليحضروا إلى ماليزيا الساحرة .. كل هذه التوسلات لم تجد أذن تصغي لها بل شعرنا أن هناك تعمد مباشر من موظفي الكوانتر في التعامل الجاف لا يتناسب تماما مع موظفي شركات خطوط طيران عالمية كالماليزية !!! فقد كان جميع الموظفين في حالة من العبوس الدائم لدولة ساحرة بطبيعتها ..
في رحلة الذهاب لم نجد تنظيما يذكر داخل الطائرة بل من الطريف أن عائلة سعودية مكون من 15 فرد معظمهم من النساء وزعت كراسيهم في أنحاء متفرقة من الطائرة !! وأثنان من أطفالهم وجدت كراسيهم ....؟!!! بعيداً أعين أمهاتهم وبعد شد وجذب وإرتفاع صوت أعادوا ترتيب مقاعدهم بتوسلات لأصحاب الكراسي الأصليين المقاعد لم تكن بمستوى نظافه جيد والمقابض مخلخله وقد أوضحت هذا الأمر لمقدمي الخدمة فوجدته غير مهتم بوجودي أصلاً على الطائرة فما بالك أن يهتم بمكونات الطائرة .. !! وغابت عن محياه الإبتسامة ...
وأخذت أرصد من يبتسم على الطائرة فلم أجدها سوى عند موظفي المبيعات الترويجية فقط فقط فقط
كما لفت إتباهي شيء غريب لأول مرة يحدث معي أن يأتي موظف الخدمة مقعدي وأنا في منتصف الطائرة ليسألني ماذا تشرب ( شاي أو قهوة ) ليحضرها لي من مقدمة الطائرة ويأتي بكوبين بيدية دون طاولة ، وفي صورة أخرى تأتي مقدمة الخدمة معها طاولة لتسأل من حولي ماذا تشربوا وكأننا في مطعم !! فتقول لهم ثلاثة شاهي أثنين قهوة وتسجلها لديها على الورقة !!! وكان عادة صب الجك قد أصبحت موضه قديمة على طائراتنا !!! أو أنهم لم يجدوا الجك في الطائرة ...
وصلنا مطار كوالالمبور فلم نجد من يرشدنا أين نتجه ولا كيف تستلم أمتعتنا في حين أن الطريقة المستخدمة عبر الباص السريع ممتعة ومخيفة جدا لمن لم يعتد عليها توصلنا إليها بجهود ذاتية ...
أخذنا عفشنا واتجهنا إلى الجوازات فوجدنا طوابير طويلة جدا أمام الجوازات وبيانات طويلة في استمارة التسجيل تحتاج إلى وقت طويل ودقة ليتهم وزعوا تلك الاستمارة على الطائرة حال إقلاعها إلى ماليزيا ليرتاح الواحد من عناء السفر وعناء التركيز !!
وصلنا بوابة المطار فلم نجد من يستقبلنا فقلنا سوف نجد بعض الطيبين من يوصلونا للفندق وهنا أقولها بالفم المليان إحذروا من عمليات الاحتيال على السياح العرب التي أخذ يتفنن بها عدد من ضعاف النفوس باسم خدمة السياحة !! فوجئت وأن أبحث عن مستقبل متمعن في اللوحات أن هناك شخصين محترمين في هيئتهم يحملون بطاقات رسمية يستقبلوني ويسألوني أنت سائح أهلا بك في ماليزيا أجلسوني في المقهى مع عفشي وأخذوا يسألوني من أين أتيت .. ممكن نرى تذاكرك أين سوف تسكن .. مدة إقامتك .. ونحن نضع لك برنامج سياحي يتناسب مع ميزانيتك !! بكل أمانة شعرت أن الموضوع غير مريح جدا وفيه شيء من الريبة أنهم طلبوا مني دفع مبلغ 1300 رينقت كاش لهم ليعدوا لي البرنامج السياحي .. فأردت الاعتذار لهم فتجهم وجههم وأصروا على الاستمرار مع تخفيض المبلغ إلى 1100 رينقت وأنه اذا لم أنفذ البرنامج سوف أتعرض لصعوبات سحبت عفشي وخرجت إلى خارج المطار لاقتناء تاكسي فوجدتهم يتبعوني حتى أن صاحب السيارة التي إخترتها للذهاب بي حينما رأئهم أبدى تخوفهم وإعتذر عن توصيلنا لنأخذ تأكسي المهم أن ننفذ بجلدنا من المطار ولا نقع في عملية احتيال أو نصب .. حقيقة دخلنا ماليزيا ونحن خائفين غير آمنين لم تعرضنا له من ضغط وابتزاز ... وربنا ستر .
وصلنا الفندق متعبين الساعة 9.30 صباحاً وهو خمس نجوم فإذا بالموظفة تعتذر عن استقبالنا لأننا يجب أن نحضر بعد الساعة الثانية عشر وطلبت منا مغادرة الفندق والعودة مرة أخرى لا أعرف لما لم تقدر الموظفة أو الفندق أن السائح إنسان مهم وأنه يكفيك مشقة السفر والوصول إليهم فكيف به أن ينتظر كالمتشرد في الحدائق أو أمام الفندق حتى الساعة الثانية عشر وخصوصا أنه يأتي لأول مرة لهذه البلاد الساحرة ولا يعرف أين يذهب خصوصا أنه مايزال يشعر أنه متبوع ممن أخافوه بالمطار ...
ذهبنا إلى حديقة عامة للتنزة والمشي والإعياء بلغ منا مبلغه فأردنا أن نتمدد قليلا فإذا بالأمن ينهرنا وكأننا في وضع مخل برغم أنها حديقة عامة مكشوفة والناس من حولنا في عطلة نهاية الأسبوع ( السبت ) !!
دخلنا الفندق وسكنا ولم يقدم لنا الفندق أي برامج سياحية ولم يرحب بنا كسائحين فشعرنا أننا في وادي وأن البرامج السياحية في وادي أخرى وأبحث وأكتشف ماشئت وأنت وحظك ؟!! يا صابت ياخابت !!
أخذت معاناتي تزيد أنني أخذت أسأل عن أبرز الأماكن السياحية والمعلومات متضاربة من شخص لآخر والكل هناك يبحث عن مصلحته كم تدفع ؟! فجعلت المحطة الأولى تسوق في المراكز التجارية ..!!
سافرت إلى بيننغ فوجدتها في قمة الروعة وأهلها في قمة الطيبة والبساطة إلا أنني نزلت في فندق ( الرمال الذهبية ) فلم أجد أي ابتسامة تستقبل سائح متعب وهو 4 نجوم وطلبوا مني وضع تأمين بقيمة 300 رينقت ؟!! في حين أن فندقي في كوالالمبور 5 نجوم ولم يطلب سوى 200 رينقت ولم أجد أيضا من يعطيني برنامج سياحيا للمنطقة إلا من خلال تعرفي على بعض السياح العرب ممن تتركز اهتماماتهم بالأنشطة الترفيهية البحرية وكثيرا منهم من تعرض لسرقة أمتعته الشخصية أثناء قيامه برحلة براشوت أو دباب بحري وكانت أمامي مشاهدة محزنة لعائلة سعودية يتم سرقة ساعته الثمينة من يده أثناء استعداده للإقلاع بالبارشوت وعاد كالمجنون أنه شعر بالسرقة لكنه لم يعرف سارقه وقال لي بالنص ( أعرف أنهم سرقوني الساعة لكن إيش أسوي إحنا نستاهل جينا هنا ) ..
رغبت في جولة بالمدينة فوجدت عدد كبير من المستغلين في عروضهم ومنهم من يبالغ كثيرا في عدد ساعات الزيارة بحيث تضرب الساعة في 25-30 رينقت وأنت من يطيل المدة أو يقصرها .. في ظل غياب كامل عن دور التوجيه السياحي ..
ذهبت في رحلة بحرية إلى أحدى الجزر قيل لي أنها تكلف 300 رينقت في حين أن سعرها الحقيقي 200 رينقت قابل للتفاوض فإذا بالسمسار يدعى ( باله ) يتكسب من توصيلنا للمكتب 100 رينقت نتيجة جهلنا وعدم وجود جهة تنظم السياحة .
تسوقنا في الأسواق الليلية على قارعت الطريق وهي متعددت المعروضات فوجدت معظمهم يبيع بسعرين سعر للسائح العربي وسعر لأهل المنطقة حيت كانت الأسعار مبالغ فيها كثيرا ...
أما المطاعم متعددة وتغلب عليها المأكولات الهندية والبحرية باستثناء مطعم فاكهة لبنان الذي كان يوفر المعسل والشيشة للسياح الأشاوس ليلوثوا البيئة ..
ومما لفت نظري كثرة منفذي المساج للسياح العرب وكأن الصورة الذهنية لديهم عن السائح العربي أو الخليجي على وجه الخصوص صاحب جسد منهك نفسيا وصحيا !
انتظروا الجزء 2