د.حسن القثمي
15/01/08, 11 :38 11:38:21 AM
وحين المغادرة كانت هناك مجموعة كبيرة من المواقف السلبية التي تعمد كثير موظفي الخطوط وموظفي الأمن بالمطار من افتعالها بطريقة لاتليق أبدا بمستوى سمعة وحضارة هذه الطبيعة الساحرة ( ماليزيا ) ولم أشهد أبدا أي ابتسامة ترتسم على محيا أيا ممن قابلت بل عبوس دائم وتعمد الاحتكاك بالسياح العرب وكأنهم ضيوف ثقلاء لاحاجة للبلاد لوجودهم !!!
وصلت إلى المطار والساعة الثانية عشر والنصف ظهراً لان إقلاع طائرتي الساعة الثالثة والربع وكنت في عجلة من أمري لإنهاء إجراءات السفر وذهبت إلى موظف الحجز بعد طابور طويل من الانتظار لم أسمع سوى كلمة واحد أذهب إلى المسار الآخر وذهبت إلى حيث أرشدتني فوجدت مسار آخر حاولت التحدث للموظفة للتأكد أن هذا المسار هو الصحيح بحيث لايضيع علي الوقت فلم تلتفت لي وحين بدأت أشكل لها وجودا غير مقبول سألتني ما المشكلة فأخبرتها بأنني أرغب العودة إلى السعودية فهل هذا المسار الصحيح قالت لي إبقى في المسار دون أن تلتفت لي هنا هدأت ثورتي أني بالمسار الصحيح !! وصلت إليها فإذا بها تطلب أوراقي وتطلب وضع الحقائب على السير وتقولي لي أعلم أن لك فقط 20 كيلو جرام لا أكثر وما زاد سوف تسلم عليه ضريبة عفش زائد وإذا بحقيبتي تصل 25 كيلوا فقلت لها مسموح لي حينما جئت من السعودية وعلى الخطوط الماليزية بحجم 25 كيلو جرام تمعض وجهها وقلت هذا شغلي وتزمتت في رأيه وباشرت في عمل إجراءات العفش بمبلغ 411 رينقت لخمسة كيلوات فقط مع أني لدي حقيبة أخرى صغيرة طلبت مني وضعها لتكون لها غنيمة ولي حسرة وألم فإذا بصديق يسألني ما المشكلة فقلت له لدي وزن زائد والموظفة لا ترغب في التفاهم أو المساعدة فطلب مني أخذها معه ضمن عفشه حيث لديه أربع تذاكر ولايوجد لديه عفش فطلبت منها سحب العفش وإدخال حقيبتي الصغيرة وهي تتوافق مع الوزن المسموح وأخذ صديق حقيبتي الأخرى والموظفة في حالة هسترية وكأنني هربت من المأزق وبقيت معي شنطتين يدويه طلبت وضعها بالعفش رفضت الموظفة وقلت أحملها معك باليد وانصرفت وأخذت أتأمل الموقف أن هذا التصرف يتكرر مع جميع السياح العرب والسعوديين حتى أن أحد السياح أخذ يتسلف من زملائه بالمطار وأحدهم أخذ يستجدي بعض المسافرين لتخفيف عفشه حيث لاتوجد لديه سيولة ولايمكن إرجاع عفشه !!
وحرصا على وقت الطائرة أردت الذهب إلى الصالة لأجد رجل الأمن في حالة من الشراسة فأوقفني وعائلتي وطلب جوازاتنا ثم قال لي عد إلى كونتر الحجز فسألت مالمشكلة قال الحقائب التي معك لاتصعد على الطائرة !! فقلت له أنني طلبت شحنها على الطائرة وأن الموظفة قالت هذه حقائب يدوية لاتشحن تؤخذ باليد رفض دخولي رفضا باتا وحينما طلبت المفاهمة رفض وحينما طلبت الاتصال برئيسه زاد من تشدده وطلب مني الابتعاد من منطقة وأوقفني بطريقه مؤذيه للغاية خالية من الإنسانية تماما وأخذ أسأل زملائه عن مكتب البوليس فوصفني أحدهم فإذا برجل الأمن يزداد غضبا ويرتفع صوته ويقول لي لن تدخل بهذه الحقائب ولن أسمح لك بصعود الطائرة وأخذ يهدد زملائه بعدم دخولي وأنه سوف ينتظرني بالداخل فذهبت إلى مركز الشرطة وشرحت لهم الموقف وماحدث لي بين كونتر الحجز وبين رجل الأمن والطائرة سوف تقلع الآن الساعة الثالثة وبقي على الرحلة ربع ساعة فأخذوا يضحكون ويقولون إن الرحلة لن تقلع لأنها تأخرت من الساعة الثالثة والربع إلى السادسة والنصف مساء اطمئن ،وهنا أيقنت أنني لست في ماليزيا ؟!! إذا كانت الخطوط لديها كامل معلوماتي ولا اعرف بتأخر الطائرة إلا حين صعود الطائرة ؟!!
خرجت من القسم أبحث عن حل لحقائبي التي أحملها ولاستطيع تركها لأنها هدايا تم شرائها من المطار فكيف أفعل قلت في نفسي أجرب ذهبت لأحدى البوابات فوجدت رجال أمن لديهم قابلية كبيرة للتفاهم فشرحت لهم مشكلتي فكان الحل لديهم سريعا ( طلبوا تغيير شكل الحقيبة وفق هذه النشرة المسموح بدخولها الطائرة وسوف تدخل ) وبالفعل قمت بشراء حقيبتين ووضعت بها الهدايا ودخلت بها دون أن يستوقفني الأمن .. وحينها علمت أن رجل الأمن الأول لم يكن أصلا مرتاح لوجودنا فكيف به أن يضع حلولا لمشاكلنا !!!
بقيت في المطار أن وأسرتي في وضع نفسي سيء جداً لما أحدثه رجل الأمن من موقف سلبي وتشهير بنا أمام المسافرين .. وأخدنا نتسوق وقمنا بشراء مجموعة من الشوكلاين لتقديمها كهدايا وجاء وقت صعود الطائرة من خلال الصالة (32 ) وكأنها مخصصة للسعوديين فقط لأنني وجدت بها رجال أمن أكثر شراسة متخصصين في الاحتكاك بالسياح بل وصل الأمر بالشرطية إلى فتح حقائب السيدات السعوديات وسحب ( أدوات التجميل والعطور والمراهم والشامبوهات والكريمات وجميع هذه المستحضرات من الماركات العالمية ؟!! ) موقف الجميع تفاجئ به تحت كلمة ممنوع حمله في الطائرة ( الغريب أننا جئنا به من السعودية على الطائرة الماليزية ولم يقال لنا ممنوع !! ) بل أن البعض منا اشترى هذه المستحضرات من مبيعات الطائرة الماليزية .. !! مما دعى ببعض العوائل للمشادة الكلامية والبعض منهم طلب المستحضرات وتفريغها في دورات المياه دون أن تستنفع منها سيدات الشرطة الماليزية مما أثار غضبهم وكشف المستور أنها ليس جانب تنظيمي بقدر ماهو ابتزاز نفسي ومادي للسائح العربي والسعودي دون غيره حيث لم نشاهد مثل هذه المناظر في الصالات الأخرى .. مما دعا بكثير من هذه العوائل إلى مقولة ( هذه أول وآخر مرة أحضر فيها إلى ماليزيا الباهته .. !!! ) ...
وأبت الخطوط الماليزية إلا أن تقول كلمتها الأخيرة في مسار رحلتي بأن سرق كيس الشوكلاين من الدرج رقم ( 25 ) ولم أجد حتى من يعتذر لي عن خسارتي بل قال لي موظف الشركة الوكيلة ( الشركة الوطنية ) في مطار الملك عبد العزيز الدولي الصالة الشمالية 100% لقد سرقوك المضفيين على الطائرة فالركاب يخافون من السرقة وهذه طامة أخرى. !!!
ختاما ... أعتذر إن أطلت في عرض هذه الصور التي من الأهمية بمكان أن أعرضها لكل من يرغب الذهاب للسخرية به في ماليزيا التي لم تعد تبتسم كما سمعنا عنها !!! وصورتها لنا برامجها الترويجية ..
ولسان حالي يقول: وداعا ماليزيا لن أعود إليك مرة أخرى .. ؟!!
وصلت إلى المطار والساعة الثانية عشر والنصف ظهراً لان إقلاع طائرتي الساعة الثالثة والربع وكنت في عجلة من أمري لإنهاء إجراءات السفر وذهبت إلى موظف الحجز بعد طابور طويل من الانتظار لم أسمع سوى كلمة واحد أذهب إلى المسار الآخر وذهبت إلى حيث أرشدتني فوجدت مسار آخر حاولت التحدث للموظفة للتأكد أن هذا المسار هو الصحيح بحيث لايضيع علي الوقت فلم تلتفت لي وحين بدأت أشكل لها وجودا غير مقبول سألتني ما المشكلة فأخبرتها بأنني أرغب العودة إلى السعودية فهل هذا المسار الصحيح قالت لي إبقى في المسار دون أن تلتفت لي هنا هدأت ثورتي أني بالمسار الصحيح !! وصلت إليها فإذا بها تطلب أوراقي وتطلب وضع الحقائب على السير وتقولي لي أعلم أن لك فقط 20 كيلو جرام لا أكثر وما زاد سوف تسلم عليه ضريبة عفش زائد وإذا بحقيبتي تصل 25 كيلوا فقلت لها مسموح لي حينما جئت من السعودية وعلى الخطوط الماليزية بحجم 25 كيلو جرام تمعض وجهها وقلت هذا شغلي وتزمتت في رأيه وباشرت في عمل إجراءات العفش بمبلغ 411 رينقت لخمسة كيلوات فقط مع أني لدي حقيبة أخرى صغيرة طلبت مني وضعها لتكون لها غنيمة ولي حسرة وألم فإذا بصديق يسألني ما المشكلة فقلت له لدي وزن زائد والموظفة لا ترغب في التفاهم أو المساعدة فطلب مني أخذها معه ضمن عفشه حيث لديه أربع تذاكر ولايوجد لديه عفش فطلبت منها سحب العفش وإدخال حقيبتي الصغيرة وهي تتوافق مع الوزن المسموح وأخذ صديق حقيبتي الأخرى والموظفة في حالة هسترية وكأنني هربت من المأزق وبقيت معي شنطتين يدويه طلبت وضعها بالعفش رفضت الموظفة وقلت أحملها معك باليد وانصرفت وأخذت أتأمل الموقف أن هذا التصرف يتكرر مع جميع السياح العرب والسعوديين حتى أن أحد السياح أخذ يتسلف من زملائه بالمطار وأحدهم أخذ يستجدي بعض المسافرين لتخفيف عفشه حيث لاتوجد لديه سيولة ولايمكن إرجاع عفشه !!
وحرصا على وقت الطائرة أردت الذهب إلى الصالة لأجد رجل الأمن في حالة من الشراسة فأوقفني وعائلتي وطلب جوازاتنا ثم قال لي عد إلى كونتر الحجز فسألت مالمشكلة قال الحقائب التي معك لاتصعد على الطائرة !! فقلت له أنني طلبت شحنها على الطائرة وأن الموظفة قالت هذه حقائب يدوية لاتشحن تؤخذ باليد رفض دخولي رفضا باتا وحينما طلبت المفاهمة رفض وحينما طلبت الاتصال برئيسه زاد من تشدده وطلب مني الابتعاد من منطقة وأوقفني بطريقه مؤذيه للغاية خالية من الإنسانية تماما وأخذ أسأل زملائه عن مكتب البوليس فوصفني أحدهم فإذا برجل الأمن يزداد غضبا ويرتفع صوته ويقول لي لن تدخل بهذه الحقائب ولن أسمح لك بصعود الطائرة وأخذ يهدد زملائه بعدم دخولي وأنه سوف ينتظرني بالداخل فذهبت إلى مركز الشرطة وشرحت لهم الموقف وماحدث لي بين كونتر الحجز وبين رجل الأمن والطائرة سوف تقلع الآن الساعة الثالثة وبقي على الرحلة ربع ساعة فأخذوا يضحكون ويقولون إن الرحلة لن تقلع لأنها تأخرت من الساعة الثالثة والربع إلى السادسة والنصف مساء اطمئن ،وهنا أيقنت أنني لست في ماليزيا ؟!! إذا كانت الخطوط لديها كامل معلوماتي ولا اعرف بتأخر الطائرة إلا حين صعود الطائرة ؟!!
خرجت من القسم أبحث عن حل لحقائبي التي أحملها ولاستطيع تركها لأنها هدايا تم شرائها من المطار فكيف أفعل قلت في نفسي أجرب ذهبت لأحدى البوابات فوجدت رجال أمن لديهم قابلية كبيرة للتفاهم فشرحت لهم مشكلتي فكان الحل لديهم سريعا ( طلبوا تغيير شكل الحقيبة وفق هذه النشرة المسموح بدخولها الطائرة وسوف تدخل ) وبالفعل قمت بشراء حقيبتين ووضعت بها الهدايا ودخلت بها دون أن يستوقفني الأمن .. وحينها علمت أن رجل الأمن الأول لم يكن أصلا مرتاح لوجودنا فكيف به أن يضع حلولا لمشاكلنا !!!
بقيت في المطار أن وأسرتي في وضع نفسي سيء جداً لما أحدثه رجل الأمن من موقف سلبي وتشهير بنا أمام المسافرين .. وأخدنا نتسوق وقمنا بشراء مجموعة من الشوكلاين لتقديمها كهدايا وجاء وقت صعود الطائرة من خلال الصالة (32 ) وكأنها مخصصة للسعوديين فقط لأنني وجدت بها رجال أمن أكثر شراسة متخصصين في الاحتكاك بالسياح بل وصل الأمر بالشرطية إلى فتح حقائب السيدات السعوديات وسحب ( أدوات التجميل والعطور والمراهم والشامبوهات والكريمات وجميع هذه المستحضرات من الماركات العالمية ؟!! ) موقف الجميع تفاجئ به تحت كلمة ممنوع حمله في الطائرة ( الغريب أننا جئنا به من السعودية على الطائرة الماليزية ولم يقال لنا ممنوع !! ) بل أن البعض منا اشترى هذه المستحضرات من مبيعات الطائرة الماليزية .. !! مما دعى ببعض العوائل للمشادة الكلامية والبعض منهم طلب المستحضرات وتفريغها في دورات المياه دون أن تستنفع منها سيدات الشرطة الماليزية مما أثار غضبهم وكشف المستور أنها ليس جانب تنظيمي بقدر ماهو ابتزاز نفسي ومادي للسائح العربي والسعودي دون غيره حيث لم نشاهد مثل هذه المناظر في الصالات الأخرى .. مما دعا بكثير من هذه العوائل إلى مقولة ( هذه أول وآخر مرة أحضر فيها إلى ماليزيا الباهته .. !!! ) ...
وأبت الخطوط الماليزية إلا أن تقول كلمتها الأخيرة في مسار رحلتي بأن سرق كيس الشوكلاين من الدرج رقم ( 25 ) ولم أجد حتى من يعتذر لي عن خسارتي بل قال لي موظف الشركة الوكيلة ( الشركة الوطنية ) في مطار الملك عبد العزيز الدولي الصالة الشمالية 100% لقد سرقوك المضفيين على الطائرة فالركاب يخافون من السرقة وهذه طامة أخرى. !!!
ختاما ... أعتذر إن أطلت في عرض هذه الصور التي من الأهمية بمكان أن أعرضها لكل من يرغب الذهاب للسخرية به في ماليزيا التي لم تعد تبتسم كما سمعنا عنها !!! وصورتها لنا برامجها الترويجية ..
ولسان حالي يقول: وداعا ماليزيا لن أعود إليك مرة أخرى .. ؟!!