Selamat
14/05/08, 01 :13 01:13:59 PM
المطيري للمستثمرين الكويتيين: لا حاجة للسؤال عن القوانين والتسهيلات في ماليزيا بل فقط عن الأرقام
كتب وليد قرضاب:القبس
قالت وزيرة التجارة الدولية والصناعة الماليزية رفيدة عزيز ان حجم التبادل التجاري بين البلدين قفز من 79،3 مليون دولار في عام 1996 الى حوالي 507 ملايين دولار العام الماضي. و ان الكويت تعتبر رابع شريك تجاري لماليزيا على مستوى المنطقة حيث شهدت العلاقات التجارية بين البلدين نموا ملحوظا خلال السنوات العشر الأخيرة. واضافت ان نسبة النمو خلال عام 2007 كانت كبيرة حيث بلغ اجمالي التبادل التجاري بين البلدين حتى نوفمبر الماضي نحو 672 مليون دولار من بينها نحو 145 مليون دولار صادرات ماليزية الى الكويت. وأكدت عزيز في كلمة ألقتها خلال افتتاح ندوة فرص الاستثمار بين ماليزيا والكويت على أن الاقتصاد الماليزي توسع بواقع 6 في المائة خلال عام 2007 مدعوماً بنمو كبير في التجارة الخارجية مع استمرار التوسع اضافة الى انخفاض نسبة التضخم 1.8 في المائة في الربع الثالث من 2007 وانخفاض نسبة البطالة 3.4 في المائة اضافة الى انخفاض المديونية العامة. وأضافت أن ماليزيا تحتل المركز السادس عشر عالمياً من حيث المنافسة في الاستثمارات الخارجية والمركز التاسع عشر من حيث التجارة الدولية.
مناطق تنمية جديدة
وأشارت الى أن ماليزيا وضعت خططاً جديدة للتوسع الاقتصادي من خلال انشاء مناطق اقتصادية جديدة منها منطقة كامبا للتطوير والتنمية المتكاملة القريبة من سنغافورة، وتمتد على مساحة 2217 كلم مربع، وسيكون فيها صناعة و سياحة وخدمات مالية. وسيكون فيها حوافز مغرية للمستثمرين من ناحية الاعفاءات الضريبية. كما سيكون هناك منطقة أخرى في الخليج المقابل لتايلند ومنطقة أخرى في الشرق حيث هناك مبلغ 33 مليار دولار مخصصة للاستثمار فيها في قطاعات السياحة والنفط والغاز والتعليم والصناعة وغيرها من القطاعات، وأبدت ترحيب ماليزيا بالمستثمر الكويتي في هذه المناطق. وقالت عزيز ان ماليزيا دخلت منافساً في الاقتصاد العالمي مع صادرات وصلت الى 19 مليار دولار خلال 2006 من الالكترونيات والكيماويات والنفط والغاز الطبيعي السائل. وأشارت الى أن الكويت هي رابع أكبر شريك تجاري لماليزيا من حيث الصادرات التي تطورت من 79 مليون دولار في 2006 الى 506 ملايين دولار في 2007، كما أن الصادرات الكويتية الى ماليزية ارتفعت عن الفترة السابقة الى 527 في المائة منها 87 في المائة نفط خام والباقي كيماويات. وأكدت أن هناك نية لزيادة التعامل خصوصاً أن الامكانيات متوافرة اضافة الى أن الكويت ستكون أساساً للتوسع التجاري بين منطقة الخليج والشرق الأوسط و ماليزيا التي تعتبر من اكبر الأسواق الحرة في المنطقة والأسرع نمواً مع اجمالي ناتج محلي يبلغ 1.6 تريليون دولار، كما تشكل صلة وصل بين دول الخليج ودول منطقة شرق أسيا المرتبطة استراتيجيا مع ماليزيا.
مجالات الاستثمار المتاحة
وأشارت عزيز الى أن المجالات التي ترغب ماليزيا أن يستثمر فيها الكويتيون هي قطاع الانشاءات عموماً من نفط وغاز وبنى تحتية وتطوير عقارات، اضافة الى الخدمات المالية حيث لفتت عزيز الى تواجد البنوك الاسلامية في ماليزيا وخاصة بيت التمويل الكويتي والراجحي السعودي وبنوك خليجية أخرى، وأشارت الى أن ماليزيا تسعى الى التوسع في القطاع المالي الدولي لذا سمحت الحكومة بتملك الشركات الاسلامية التي يسمح لها العمل في ماليزيا بنسبة 100 في المائة، ولفتت الى أن 86 في المائة من الشركات المدرجة في البورصة الماليزية هي شركات تعمل وفق الشريعة الاسلامية. وأكدت أن ماليزيا قد خصصت منطقة بوان صباح لتكون مركزا ماليا اسلاميا دوليا مشيرة الى أن هناك حوافز كثيرة في تلك المنطقة.
قطاع النفط
وقالت عزيز إن قطاع النفط هو من القطاعات المهمة في ماليزيا من ناحية الانتاج والتصدير والخدمات، وأشارت الى تنظيم ماليزيا لمعرض الشارقة الذي تشارك فيه دول عديدة من شرق آسيا بالاضافة الى دول خليجية وتمنت أن تقوم الكويت بالمشاركة فيه.
وأشارت عزيز الى أن ماليزيا تركز اهتمامها على مجالات أخرى اضافة الى النفط، هي مجال استخراج المياه العميقة مجال التقنيات حيث هناك في ماليزيا عدة شركات عالمية تعمل في هذا القطاع من أبرزها موتورولا، واضافة الى ذلك تقوم ماليزيا بالاستثمار في قطاع خدمات الاتصالات المتنقلة واللاسلكية وخدمات الانترنت والتجارة الالكترونية والحكومات الالكترونية.
قطاع التعليم
وأشارت عزيز الى أن ماليزبا تولي اهتماما كبيرا للتعليم من خلال توفير بيئة ملائمة. ولفتت الى أنه يوجد في ماليزيا نحو 520 جامعة منها أميركية واسترالية تضم 43 ألف طالب خارجي بينهم 1600 طالب من دول مجلس التعاون الخليجي.
السياحة
و دعت عزيز الى الاستثمار في القطاع السياحي في ماليزيا الذي سيشكل فرصاً مربحة للمستثمرين حيث أنه قطاع جذاب للغاية نظراً للجمال الطبيعي والمناخ المعتدل والاستقرار السياسي اضافة الى تواجد خدمات فندقية وخدمات رعاية صحية عالية المستوى وأشارت الى أن ماليزيا تقوم بالترويج السياحي من خلال برنامج ماليزيا بلدكم الثاني حيث تمنح تأشيرات ثابتة لمدة عشر سنوات وتعطي امكانية تملك عقارات لحامل هذه التأشيرة تصل الى 500 ألف متر.
المطيري
من جانبه أكد نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت هلال المطيري أن العلاقات الاقتصادية بين الكويت وماليزيا علاقات مميزة وقوية وهي تسير بخطى حسنة ولكن يجب تحسينها أكثر، وأضاف أن الكويت تتطلع باعجاب وتتتبع الانجازات التي حققتها ماليزيا في المجال الاقتصادي والنجاح الباهر الذي وصلت اليه، داعيا المستثمرين الكويتيين الى عدم السؤال عن القوانين والتسهيلات في ماليزيا بل السؤال فقط عن الأرقام.
شاهين
من جهته قال رئيس مجلس ادارة بيتك ماليزيا بيرهاد، شاهين حمد الغانم ان هناك العديد من العوامل التي تجعل من ماليزيا وجهة مهمة للمستثمرين الأجانب ومنها بيتك الذي عزز استراتيجيتة نحو اقتناص الفرص الاستثمارية في البلدان الاسلامية وعولمة رأس المال الاسلامي بافتتاح بيتك- ماليزيا كاحدى ثمرات تعاظم قدرات التمويل والخدمات المالية الاسلامية التي يحتل فيها بيتك الريادة، حيث تم في 8 مايو 2005 ترخيص بيتك- ماليزيا للعمل كبنك اسلامي كامل الصلاحيات، وعلى ضوء مؤشرات الاقتصاد الايجابية والمزايا الاجتماعية والاقتصادية المتعددة أصبحت ماليزيا لاعبا رئيسيا ومبتكرا في قطاع التمويل الاسلامي العالمي، حيث كان للحكومة دور رئيسي ومتميز بتطوير نظام نقدي ومالي متكامل لتقديم العناصر الرئيسية من الخدمات المصرفية الاسلامية ومنتجات التكافل وسوق النقد والأسواق الرأسمالية.
وأوضح الغانم ان «بيتك- ماليزيا» هو البنك الاسلامي الأجنبي الوحيد المرخص من قبل مفوضية الأوراق المالية الماليزية، الذي تم منحه الترخيص كمتداول في السوق المالي. ويقدم خدمات مصرفية وتجارية واستهلاكية شاملة ومتكاملة للأفراد والشركات على حد سواء، كما يقدم أيضا خدمات الاستثمار، التي تشتمل على ادارة الصناديق والاستثمار والخدمات الاستشارية والأوراق المالية على حد سواء.
وأضاف: لقد كان الاهتمام الذي شهدناه تجاه الخدمات المصرفية الاسلامية احد العوامل الرئيسية التي شجعتنا على الدخول في هذا المجال. كما أن «بيتك» يلقى دعما واضحا من قبل الحكومة الماليزية والبنكالمركزي الماليزي، الذي يستوعب ويشجع المنتجات المبتكرة التي يقدمها بيتك في السوق الماليزي، وقد مكنتنا أنشطتنا وخبرتنا في ماليزيا من تلبية احتياجات الأفراد والمستثمرين الماليزيين والتوسع في المنطقة الآسيوية وخلق فرص واعدة فيها، بحيث أصبحت ماليزيا مقرا رئيسيا للتوسع والوصول الى سنغافورة، وقمنا بشراء العقارات في ارض كيبل في جوكولاند، كما قمنا بترتيب التسهيلات لعدد من الشركات في الهند والصين، وندرس حاليا العديد من الفرص في كل من استراليا والصين واليابان وفيتنام واندونيسيا.
وأعلن الغانم انه تجرى الاستعدادات على قدم وساق حاليا لافتتاح اكبر مجمع تجاري في كوالالمبور، وهو مجمع بافيليون، الذي تم تطويره عبر «بيتك ـ ماليزيا» الذي يعد احدث معلم من المعالم العقارية، أما أحدث صفقة تم ابرامها فتتمثل في تطوير مدينة اسكندر وهو مشروع دولي متكامل لتطوير المدينة في القسم الجنوبي من ماليزيا. ويمثل هذا الاستثمار أضخم مشروع تطوير عقاري أجنبي خاص في ماليزيا، ومن أضخم مشاريع التطوير العقاري في المنطقة. حيث سيقوم بيت التمويل الكويتي (ماليزيا) بيرهاد باستثمار حوالي 330 مليون دولار اميركي في المشروع، الذي يشمل القرية اللوجستية والمنتزه الابداعي والقرية التراثية بحيث يغطي المشروع مساحة 2646 كيلومترا.
الاقتصاد الماليزي
وقال الغانم ان الارقام توضح أن الاقتصاد الماليزي قد حقق توسعا بنسبة 6.0% عام 2007، مدفوعا بنمو الاستهلاك المحلي الملحوظ وزيادة حجم الاستثمارات الخاصة والأداء المتميز في أنشطة الاستثمار في قطاعات الخدمات الفرعية والعقار والنفط والغاز وتنفيذ مشاريع الخطة الماليزية التاسعة، وسعيا نحو مزيد من التطوير والتنافسية لهذا النظام الواعد تم اطلاق مبادرة مركز التمويل الاسلامي الماليزي الدولي في عام 2006 لتكون ماليزيا بمنزلة مركز مالي للتمويل الاسلامي.
المرتبة الأولى
قامت فلسفة وسياسات الميزانية التقديرية لعام 2008 على تشجيع المستثمرين المحتملين بهدف تطوير قطاع ادارة الصناديق الاسلامية واستقطاب الاستثمارات، لاسيما الاستثمارات القادمة من منطقة الشرق الأوسط، وقد تم تعديل العديد من التشريعات المشجعة لدخول رأس المال، بحيث أصبح بالامكان الحصول على ملكية كاملة، أي بنسبة 100% في الشركات التي تقوم بادارة الصناديق وفقا لمبادئ الشريعة الاسلامية الغراء. وتحتل ماليزيا المرتبة الأولى في الاصدارات الدولية المتوافقة مع أحكام الشريعة الاسلامية، التي تتمتع بتقييمات دولية مرتفعة نظرا لما تتمتع به من وجود أسواق مالية متطورة، وهو ما يزيد من ثقة المستثمرين ويحقق المزيد من تدفقات السيولة ويمثل فرصة أمام الاستثمارات الخليجية والكويتية.
مركز استراتيجي
تحتل ماليزيا مركزا استراتيجيا لخدمة منطقة شرق آسيا نظرا لموقعها في مركز المنطقة الآسيوية، وبما يسهل عملية التوسع في الاستثمار والتجارة بين المنطقة والشرق الأوسط وغرب آسيا وشمال أفريقيا ويقوي العلاقات بين الأسواق المالية الاسلامية الدولية.
وتتمتع ماليزيا بتوافر الموارد البشرية ذات الكفاءة والمهارة المؤهلة للتعامل بكفاءة مع النظام المصرفي الاسلامي، بما يبشر بتحقيق المزيد من التوسع على الصعيد الدولي.
كتب وليد قرضاب:القبس
قالت وزيرة التجارة الدولية والصناعة الماليزية رفيدة عزيز ان حجم التبادل التجاري بين البلدين قفز من 79،3 مليون دولار في عام 1996 الى حوالي 507 ملايين دولار العام الماضي. و ان الكويت تعتبر رابع شريك تجاري لماليزيا على مستوى المنطقة حيث شهدت العلاقات التجارية بين البلدين نموا ملحوظا خلال السنوات العشر الأخيرة. واضافت ان نسبة النمو خلال عام 2007 كانت كبيرة حيث بلغ اجمالي التبادل التجاري بين البلدين حتى نوفمبر الماضي نحو 672 مليون دولار من بينها نحو 145 مليون دولار صادرات ماليزية الى الكويت. وأكدت عزيز في كلمة ألقتها خلال افتتاح ندوة فرص الاستثمار بين ماليزيا والكويت على أن الاقتصاد الماليزي توسع بواقع 6 في المائة خلال عام 2007 مدعوماً بنمو كبير في التجارة الخارجية مع استمرار التوسع اضافة الى انخفاض نسبة التضخم 1.8 في المائة في الربع الثالث من 2007 وانخفاض نسبة البطالة 3.4 في المائة اضافة الى انخفاض المديونية العامة. وأضافت أن ماليزيا تحتل المركز السادس عشر عالمياً من حيث المنافسة في الاستثمارات الخارجية والمركز التاسع عشر من حيث التجارة الدولية.
مناطق تنمية جديدة
وأشارت الى أن ماليزيا وضعت خططاً جديدة للتوسع الاقتصادي من خلال انشاء مناطق اقتصادية جديدة منها منطقة كامبا للتطوير والتنمية المتكاملة القريبة من سنغافورة، وتمتد على مساحة 2217 كلم مربع، وسيكون فيها صناعة و سياحة وخدمات مالية. وسيكون فيها حوافز مغرية للمستثمرين من ناحية الاعفاءات الضريبية. كما سيكون هناك منطقة أخرى في الخليج المقابل لتايلند ومنطقة أخرى في الشرق حيث هناك مبلغ 33 مليار دولار مخصصة للاستثمار فيها في قطاعات السياحة والنفط والغاز والتعليم والصناعة وغيرها من القطاعات، وأبدت ترحيب ماليزيا بالمستثمر الكويتي في هذه المناطق. وقالت عزيز ان ماليزيا دخلت منافساً في الاقتصاد العالمي مع صادرات وصلت الى 19 مليار دولار خلال 2006 من الالكترونيات والكيماويات والنفط والغاز الطبيعي السائل. وأشارت الى أن الكويت هي رابع أكبر شريك تجاري لماليزيا من حيث الصادرات التي تطورت من 79 مليون دولار في 2006 الى 506 ملايين دولار في 2007، كما أن الصادرات الكويتية الى ماليزية ارتفعت عن الفترة السابقة الى 527 في المائة منها 87 في المائة نفط خام والباقي كيماويات. وأكدت أن هناك نية لزيادة التعامل خصوصاً أن الامكانيات متوافرة اضافة الى أن الكويت ستكون أساساً للتوسع التجاري بين منطقة الخليج والشرق الأوسط و ماليزيا التي تعتبر من اكبر الأسواق الحرة في المنطقة والأسرع نمواً مع اجمالي ناتج محلي يبلغ 1.6 تريليون دولار، كما تشكل صلة وصل بين دول الخليج ودول منطقة شرق أسيا المرتبطة استراتيجيا مع ماليزيا.
مجالات الاستثمار المتاحة
وأشارت عزيز الى أن المجالات التي ترغب ماليزيا أن يستثمر فيها الكويتيون هي قطاع الانشاءات عموماً من نفط وغاز وبنى تحتية وتطوير عقارات، اضافة الى الخدمات المالية حيث لفتت عزيز الى تواجد البنوك الاسلامية في ماليزيا وخاصة بيت التمويل الكويتي والراجحي السعودي وبنوك خليجية أخرى، وأشارت الى أن ماليزيا تسعى الى التوسع في القطاع المالي الدولي لذا سمحت الحكومة بتملك الشركات الاسلامية التي يسمح لها العمل في ماليزيا بنسبة 100 في المائة، ولفتت الى أن 86 في المائة من الشركات المدرجة في البورصة الماليزية هي شركات تعمل وفق الشريعة الاسلامية. وأكدت أن ماليزيا قد خصصت منطقة بوان صباح لتكون مركزا ماليا اسلاميا دوليا مشيرة الى أن هناك حوافز كثيرة في تلك المنطقة.
قطاع النفط
وقالت عزيز إن قطاع النفط هو من القطاعات المهمة في ماليزيا من ناحية الانتاج والتصدير والخدمات، وأشارت الى تنظيم ماليزيا لمعرض الشارقة الذي تشارك فيه دول عديدة من شرق آسيا بالاضافة الى دول خليجية وتمنت أن تقوم الكويت بالمشاركة فيه.
وأشارت عزيز الى أن ماليزيا تركز اهتمامها على مجالات أخرى اضافة الى النفط، هي مجال استخراج المياه العميقة مجال التقنيات حيث هناك في ماليزيا عدة شركات عالمية تعمل في هذا القطاع من أبرزها موتورولا، واضافة الى ذلك تقوم ماليزيا بالاستثمار في قطاع خدمات الاتصالات المتنقلة واللاسلكية وخدمات الانترنت والتجارة الالكترونية والحكومات الالكترونية.
قطاع التعليم
وأشارت عزيز الى أن ماليزبا تولي اهتماما كبيرا للتعليم من خلال توفير بيئة ملائمة. ولفتت الى أنه يوجد في ماليزيا نحو 520 جامعة منها أميركية واسترالية تضم 43 ألف طالب خارجي بينهم 1600 طالب من دول مجلس التعاون الخليجي.
السياحة
و دعت عزيز الى الاستثمار في القطاع السياحي في ماليزيا الذي سيشكل فرصاً مربحة للمستثمرين حيث أنه قطاع جذاب للغاية نظراً للجمال الطبيعي والمناخ المعتدل والاستقرار السياسي اضافة الى تواجد خدمات فندقية وخدمات رعاية صحية عالية المستوى وأشارت الى أن ماليزيا تقوم بالترويج السياحي من خلال برنامج ماليزيا بلدكم الثاني حيث تمنح تأشيرات ثابتة لمدة عشر سنوات وتعطي امكانية تملك عقارات لحامل هذه التأشيرة تصل الى 500 ألف متر.
المطيري
من جانبه أكد نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت هلال المطيري أن العلاقات الاقتصادية بين الكويت وماليزيا علاقات مميزة وقوية وهي تسير بخطى حسنة ولكن يجب تحسينها أكثر، وأضاف أن الكويت تتطلع باعجاب وتتتبع الانجازات التي حققتها ماليزيا في المجال الاقتصادي والنجاح الباهر الذي وصلت اليه، داعيا المستثمرين الكويتيين الى عدم السؤال عن القوانين والتسهيلات في ماليزيا بل السؤال فقط عن الأرقام.
شاهين
من جهته قال رئيس مجلس ادارة بيتك ماليزيا بيرهاد، شاهين حمد الغانم ان هناك العديد من العوامل التي تجعل من ماليزيا وجهة مهمة للمستثمرين الأجانب ومنها بيتك الذي عزز استراتيجيتة نحو اقتناص الفرص الاستثمارية في البلدان الاسلامية وعولمة رأس المال الاسلامي بافتتاح بيتك- ماليزيا كاحدى ثمرات تعاظم قدرات التمويل والخدمات المالية الاسلامية التي يحتل فيها بيتك الريادة، حيث تم في 8 مايو 2005 ترخيص بيتك- ماليزيا للعمل كبنك اسلامي كامل الصلاحيات، وعلى ضوء مؤشرات الاقتصاد الايجابية والمزايا الاجتماعية والاقتصادية المتعددة أصبحت ماليزيا لاعبا رئيسيا ومبتكرا في قطاع التمويل الاسلامي العالمي، حيث كان للحكومة دور رئيسي ومتميز بتطوير نظام نقدي ومالي متكامل لتقديم العناصر الرئيسية من الخدمات المصرفية الاسلامية ومنتجات التكافل وسوق النقد والأسواق الرأسمالية.
وأوضح الغانم ان «بيتك- ماليزيا» هو البنك الاسلامي الأجنبي الوحيد المرخص من قبل مفوضية الأوراق المالية الماليزية، الذي تم منحه الترخيص كمتداول في السوق المالي. ويقدم خدمات مصرفية وتجارية واستهلاكية شاملة ومتكاملة للأفراد والشركات على حد سواء، كما يقدم أيضا خدمات الاستثمار، التي تشتمل على ادارة الصناديق والاستثمار والخدمات الاستشارية والأوراق المالية على حد سواء.
وأضاف: لقد كان الاهتمام الذي شهدناه تجاه الخدمات المصرفية الاسلامية احد العوامل الرئيسية التي شجعتنا على الدخول في هذا المجال. كما أن «بيتك» يلقى دعما واضحا من قبل الحكومة الماليزية والبنكالمركزي الماليزي، الذي يستوعب ويشجع المنتجات المبتكرة التي يقدمها بيتك في السوق الماليزي، وقد مكنتنا أنشطتنا وخبرتنا في ماليزيا من تلبية احتياجات الأفراد والمستثمرين الماليزيين والتوسع في المنطقة الآسيوية وخلق فرص واعدة فيها، بحيث أصبحت ماليزيا مقرا رئيسيا للتوسع والوصول الى سنغافورة، وقمنا بشراء العقارات في ارض كيبل في جوكولاند، كما قمنا بترتيب التسهيلات لعدد من الشركات في الهند والصين، وندرس حاليا العديد من الفرص في كل من استراليا والصين واليابان وفيتنام واندونيسيا.
وأعلن الغانم انه تجرى الاستعدادات على قدم وساق حاليا لافتتاح اكبر مجمع تجاري في كوالالمبور، وهو مجمع بافيليون، الذي تم تطويره عبر «بيتك ـ ماليزيا» الذي يعد احدث معلم من المعالم العقارية، أما أحدث صفقة تم ابرامها فتتمثل في تطوير مدينة اسكندر وهو مشروع دولي متكامل لتطوير المدينة في القسم الجنوبي من ماليزيا. ويمثل هذا الاستثمار أضخم مشروع تطوير عقاري أجنبي خاص في ماليزيا، ومن أضخم مشاريع التطوير العقاري في المنطقة. حيث سيقوم بيت التمويل الكويتي (ماليزيا) بيرهاد باستثمار حوالي 330 مليون دولار اميركي في المشروع، الذي يشمل القرية اللوجستية والمنتزه الابداعي والقرية التراثية بحيث يغطي المشروع مساحة 2646 كيلومترا.
الاقتصاد الماليزي
وقال الغانم ان الارقام توضح أن الاقتصاد الماليزي قد حقق توسعا بنسبة 6.0% عام 2007، مدفوعا بنمو الاستهلاك المحلي الملحوظ وزيادة حجم الاستثمارات الخاصة والأداء المتميز في أنشطة الاستثمار في قطاعات الخدمات الفرعية والعقار والنفط والغاز وتنفيذ مشاريع الخطة الماليزية التاسعة، وسعيا نحو مزيد من التطوير والتنافسية لهذا النظام الواعد تم اطلاق مبادرة مركز التمويل الاسلامي الماليزي الدولي في عام 2006 لتكون ماليزيا بمنزلة مركز مالي للتمويل الاسلامي.
المرتبة الأولى
قامت فلسفة وسياسات الميزانية التقديرية لعام 2008 على تشجيع المستثمرين المحتملين بهدف تطوير قطاع ادارة الصناديق الاسلامية واستقطاب الاستثمارات، لاسيما الاستثمارات القادمة من منطقة الشرق الأوسط، وقد تم تعديل العديد من التشريعات المشجعة لدخول رأس المال، بحيث أصبح بالامكان الحصول على ملكية كاملة، أي بنسبة 100% في الشركات التي تقوم بادارة الصناديق وفقا لمبادئ الشريعة الاسلامية الغراء. وتحتل ماليزيا المرتبة الأولى في الاصدارات الدولية المتوافقة مع أحكام الشريعة الاسلامية، التي تتمتع بتقييمات دولية مرتفعة نظرا لما تتمتع به من وجود أسواق مالية متطورة، وهو ما يزيد من ثقة المستثمرين ويحقق المزيد من تدفقات السيولة ويمثل فرصة أمام الاستثمارات الخليجية والكويتية.
مركز استراتيجي
تحتل ماليزيا مركزا استراتيجيا لخدمة منطقة شرق آسيا نظرا لموقعها في مركز المنطقة الآسيوية، وبما يسهل عملية التوسع في الاستثمار والتجارة بين المنطقة والشرق الأوسط وغرب آسيا وشمال أفريقيا ويقوي العلاقات بين الأسواق المالية الاسلامية الدولية.
وتتمتع ماليزيا بتوافر الموارد البشرية ذات الكفاءة والمهارة المؤهلة للتعامل بكفاءة مع النظام المصرفي الاسلامي، بما يبشر بتحقيق المزيد من التوسع على الصعيد الدولي.